الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
5
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
[ جلد چهارم ] [ ادامه دعاهاى ماه ذى الحجّة الحرام ] خطبهى رسول اكرم - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - در روز غدير اين خطبه در روز غدير كه موافق با جمعه بوده ، توسط رسول اكرم - صلّىاللَّهعليهوآله وسلّم - ايراد شده است و سپس آن حضرت خطبهى نماز جمعه را قرائت فرمودهاند . علت اين كه ما بخشى از اين خطبه را در اين جا ذكر مىكنيم ، آن است كه صاحبان لبّ و عقل در نكات و ظرايف بيانات ياد شده در آن و بقيّه خطبه « 1 » تأمّل نمايند . « أَلْحَمْدُ للَّهِ الَّذِى جَعَلَ الْحَمْدَ مِنْ غَيْرِ حاجَةٍ مِنْهُ إِلى حامِدِيهِ طَرِيقاً مِنْ طُرُقِ الْإِعْتِرافِ بِلا هُويَّتِهِ وَصَمَدانِيَّتِهِ وَ فَرْدانِيَّتِهِ ، وَسَبَباً إِلَى الْمَزِيدِ مِنْ رَحْمَتِهِ ، وَمَحَجَّةً لِلطالِبِ مِنْ فَضْلِهِ ، وَكَمَنْ فِى أَبْطانِ حَقِيقَةِ الْإِعْترافِ لَهُ بِأَ نَّهُ الْمُنْعِمُ عَلى كُلِّ حَمْدٍ بِاللَّفْظِ وَإِنْ عَظُمَ . وَأَشْهَدُ أَنْ لاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ شَهادَةً نُزِعَتْ عَنْ إِخْلاصِ الطَّوِىِّ ، وَنطَقَ اللِّسانُ بِها عِبارَةً عَنْ صِدْقٍ خَفِىٍّ أَنَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ ، إِذْ [ إِذا ] كانَ الشَّىْءُ مِنْ مَشِيَّتِهِ وَكانَ لايَشْبَهُهُ مُكَوِّنُهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِسْتَخْلَصَهُ فِى الْقِدَمِ عَلى سائِرِ الْأُمَمِ عَلى عِلْمٍ مِنْهُ بِأَ نَّهُ انْفَرَدَ عَنِ التَّشاكُلِ وَالتَّماثُلِ مِنْ أَبْناءِ الْجِنْسِ ، وَانْتَجَبَهُ آمِرا وَناهِياً عَنْهُ ، إِقامَةً فِى سائِرِ عالَمِهِ فِى الْأَداءِ مَقامَه إِذْ كانَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ ، وَلا تَحْوِيهِ خَواطِرُ الْأَفْكارِ ، وَلا تُمَثِّلُهُ غَوامِضُ الظُّنُونِ فِى
--> ( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 461 - 464 .